أعلنت "المصلحة الوطنية لنهر الليطاني"، "أنّها تواصل لليوم الرّابع على التوالي، أعمال تنظيف وتأهيل وتحرير مجرى نهر اللّيطاني في محيط صغبين ومدخل بحيرة القرعون، في إطار معالجة أسباب ركود المياه وانبعاث الرّوائح الّتي طالت صغبين والبلدات المجاورة، ولا سيّما عين زبدة وخربة قنافار وجب جنين".
وأوضحت في بيان، أنّ "الأشغال في هذه المرحلة تركّز على تحرير المجرى الطبيعي للنّهر، وإزالة العوائق والتراكمات الّتي تعيق انسياب المياه باتجاه بحيرة القرعون، ولا سيّما السّواتر والسّدود الاصطناعيّة الّتي كان بعض المزارعين يعمدون إلى إنشائها داخل المجرى، لحجز المياه وتجميعها لأغراض الرّيّ، وما نتج عنها من تكوّن برك راكدة وتجمّع الأوساخ والنّفايات والترسّبات والمواد العضويّة خلفها؛ بما ساهم في تفاقم التلوّث وانبعاث الرّوائح الكريهة".
وأشارت المصلحة إلى أنّ "فرقها تواصل توسيع نطاق تنظيف المجرى، وإزالة المواد المتراكمة، وفتح مسارات المياه وإعادتها إلى مجراها بصورة تسمح بتحسين حركة المياه والحدّ من نقاط الرّكود، بالتوازي مع معالجة نواتج أعمال التنظيف وفق الأصول الفنيّة والبيئيّة؛ منعًا لإعادة تراكمها أو تحوّلها إلى مصدر جديد للتلوّث".
وذكرت أنّ "الأعمال تشمل أيضًا إزالة البرك المستحدثة والعوائق المستخدَمة لتجميع المياه الملوّثة واستعمالها في الرّيّ بصورة غير مشروعة، والعمل على منع إعادة إنشاء هذه السّواتر والسّدود داخل المجرى، نظرًا إلى ما يشكّله استخدام المياه الملوّثة في ريّ المزروعات من مخاطر على سلامة الإنتاج الزّراعي والصحة العامّة".
كما لفتت إلى أنّ "هذه الأعمال تندرج ضمن معالجة متكاملة للموقع، لا تقتصر على رفع الأوساخ والمخلّفات، بل تهدف إلى إعادة تحرير مجرى النهر وتأهيل مدخل بحيرة القرعون، واستعادة انسياب المياه، وإزالة مسببات الركود والروائح، والتصدي للتعديات التي تغيّر طبيعة المجرى وتؤدي إلى تجميع المياه الملوثة واستعمالها بصورة غير مشروعة".
وأكّدت المصلحة "استمرار الأعمال والمتابعة الميدانية في المنطقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحؤول دون إعادة إنشاء العوائق والسدود الاصطناعية أو تجدد التراكمات والتعديات بعد انتهاء الأشغال، بما يساهم في حماية مجرى النهر والبيئة والصحة العامة وتحسين الواقع المائي في محيط صغبين ومدخل بحيرة القرعون".




















































